قوات مكافحة الارهاب تلاحق خلايا داعش في أربعة أحياء بالموصل

عدد القراءات : 240
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
قوات مكافحة الارهاب تلاحق خلايا داعش في أربعة أحياء بالموصل

      الحقيقة - خاص

كشفت المتحدث الرسمي باسم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الآ طالباني , استغلال حكومة الاقليم برئاسة مسعود برزاني لبيع نفط كردستان دون الرجوع الى الاتفاق النفطي بين حكومتي بغداد واربيل الذي جرى قبل سنتين . وقالت طالباني” ان, المستخرج من ابار نفط الشمال يصدر عن طريق حكومة اقليم كردستان , حيث ان هناك خطين للانابيب في كركوك لتصدير النفط , الاول خط الاقليم , والثاني خطة ” فتحة” الموصل الذي يسيطر عليه داعش , مبينة ان” الطريق الوحيد لتصدير نفط كركوك هو حكومة الاقليم وتسلم الواردات الى الحكومة الاتحادية عن طريق شركة سومو , وبالتالي تاتي حصة الاقليم عن طريق الموازنة العامة .

واضافت ان” حكومة الاقليم تعمل على تصدير النفط الذي تحت سيطرتها وتأخذ النفط الاتحادي وتصدره ايضا وتمتنع عن تسليم الواردات وبالتالي يقع الشعب الكردي ضحية هذه السياسة الملتوية .

ولفتت طالباني الى ان ” هناك عدة ابار في كركوك حيث ان ثلاثة ابار منها تقع ضمن سيطرة حزب بارزاني ,برعاية شركة ” كار ” النفطية وهي تابعة الى الحزب الديمقراطي الكردستاني , والابار الاخرى هي تحت سيطرة الحكومة الاتحادية , وشركة نفط الشمال . واضافت ان” مقترح تسلم رواتب موظفي اقليم كردستان من خلال تصدير نفط كركوك هو مقترح لكتلة الاتحاد الكردستاني , وتمت الموافقة عليه من قبل باقي اطراف الكتل الكردية , الا كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني , لافتة الى ان ” هناك تعاطيا ايجابيا مع هذا المقترح من قبل الاطراف السياسية في بغداد .

وتابعت ان” الاتفاق الذي تم قبل سنتين والذي لم ينفذ من قبل حزب بارزاني , سبب لنا الازمة المالية الكبيرة في كردستان ,والذي يقتضي تصدير 550 الف برميل نفط من الاقليم , بواقع 250 الف برميل من حكومة الاقليم و300 الف برميل من نفط كركوك , مؤكدة ان “نفط كركوك يعتبر حسب الدستور نفطا اتحاديا وليس تابعا لحكومة الاقليم . واوضحت ” تم تقديم مقترح لحكومة بغداد والبرلمان العراقي بان تكون رواتب موظفي الاقليم من نفط كركوك حصراً , مطالبة” نواب حزب الديمقراطي الكرستاني ان يكونوا نوابا لشعبهم لا نوابا لحكومة او شخوص معينة .

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

علي علي ... تفاصيل أكثر
حسين وسام ... تفاصيل أكثر
حسن العاني     إن مرحلة ما بعد الاحتلال، شهدت بدورها ظواهر انفردت بها، تقف على رأسها ظاهرة (الكثرة) غير المسبوقة في تاريخ العراق، فقد بات لدينا من ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي من المخجل جداً ان يلجأ من يزعم بأنه مثقف الى عملية التسقيط ضد أشخاص آخرين بأسماء مستعارة، ومن العار على من يدعي الرجولة والشرف ... تفاصيل أكثر
علي العبودي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
سعد العبيدي ... تفاصيل أكثر
اسعد كاظم شبيب ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
    لم تخل مرحلة تاريخية من القصص الغريبة والعجيبة التي تثار هنا وهناك بين الحين والحين، ومنها والأكثر دهشة هي محاولات النصب والاحتيال في الحياة ... تفاصيل أكثر
د. حسين القاصد ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
حسن العاني ... تفاصيل أكثر
د. حسين القاصد ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
د . أحمد الزبيدي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر