الكابتن بسام رؤوف لـ ( ): العمل مع الأندية سيمنحني مساحة أوسع وأمتلك المقبولية في كثير منها

عدد القراءات : 503
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الكابتن بسام رؤوف لـ (                 ): العمل مع الأندية سيمنحني مساحة أوسع وأمتلك المقبولية في كثير منها

حاوره: أحمد عبدالكريم حميد 

 

 

تحدث اللاعِب الدولي السابق ومُدير المدرسة التخصصية لرعاية مواهب كُرَة القدم بسام رؤوف حميد عن الواقع الذي تعيشه الرياضة العراقية بشكل عام وكُرَة القدم بشكل خاص وعن الأسباب التي ادت إلى وصول الرياضة العراقية إلى هذا الوضع وطالب بامور كثيرة مِن أجل تصحيح مسارها وعن جوانب أخرى تطالعونها في هذا الحوار الصحفي الذي اجرته صحيفة "الحقيقة".  

* ما رأيك، بالقانون الجديد الخاص بانتخابات الأندية؟ 

- لايزال هذا القانون حَتّى هذه اللحظة تحت الدراسة وربما تطرأ عليه تغييرات ببعض الفقرات المعينة، ولكن في سبيل تفعيل هذا القانون نحتاج للوقت وقد يكون لسنتين عَلى أقلّ تقدير. واذا اردت ان اتكلم عن اللوائح الموجودة التي ستعتمد، باعتقادي، ستكون جيّدة وتتناسب مع هذا الوقت. وستواجه صعوبة بتقبل بعض الأفكار وهنالك مَن سيتقبلها أيضاً. بالتأكيد، نحن نفكر بالمصلحة العامة التي تقتضي بان يأخذ الرياضيون دورهم في العمل الإداري وكذلك الشخصيات الفاعلة ولا تكون عَلى حساب الرياضة والرياضيين. ونتمنّى، ان تكون هذه اللوائح العامل الفاصل لإبراز الناحية الإيجابية وليست السلبية في الأندية وعملية التغيير تحتاج لسنوات طوال، لهذا التغيير الحالي سيكون جزئياً. 

* هَل في نيتك الترشح في الانتخابات المُقبلة والعمل مع الأندية؟

- إن شاء الله، لديّ هذا الهدف وما يزال هُنالك الوقت والفكرة موجودة والعمل مع الأندية بالتأكيد سيصب في مصلحتها، لاسيما اذا كان مَن يعمل بهذه الأندية يمتلك الخبرة الإدارية الجيّدة مِن أيّ كفاءة ستسهم في بِناء ولو جزء بسيط بهذا النادي. أتمنّى، ان اعمل مع الأندية وستكون لديّ مساحة أوسع للعمل وامتلك المقبولية في كثير مِنها وتبقى لدى كُلّ ناد طريقة تفكير وتعامل. ونحن مانزال بعيدين عن التفكير الاحترافي بالبحث عن الأفضل ولا يزال الأفضل غائباً وبعيداً عن الأندية. ونتمنّى ان تكون الظروف المُقبلة أفضل بالنسبة لنا مِن ناحية الاستقرار الذي سيفرز الجيّد مِن الرديء، وجميعنا سنعمل مِن أجل تطور المجال الرياضي الذي هو مجال عملنا واختصاصنا.

* بعد ربط نادي "الشباب" إدارياً ومالياً بوزارة الشباب والرياضة كيف ترى هذه الخطوة وهَل يمكن ان يعتمد النادي عَلى المركز الوطني لرعاية المواهب والمُشاركة في البُطولات المحلية؟

- لا يوجد الآن تعاون حقيقي في هذا المجال بين نادي "الشباب" والمركز الوطني وتقود النادي هيئة مؤقتة. ويحتاج هذا الأمر إلى دراسة أعمق وتوفير بيئة صحيحة، لان ترحيل اللاعِبين إلى نادي "الشباب" يمكن ان تكون لهم الفرص في المُستقبل، لكن حالياً لا يوجد شيء فعلي وحقيقي. وارتباط النادي بالوزراة وكُلّ الأندية مرتبطة بها وهذا شيء طبيعي حالياً، لكن هنالك انتخابات قادمة وستكون هيئة إدارية مُستقلة بقراراتها وقضاياها وإدارتها للمنشآت واستقطاب اللاعِبين. وبرأيي، هذا شيء إيجابي لكنه يحتاج إلى وقت لمعرفة آلية وعمل نادي "الشباب" وطريقة تفكيرهم بالمُستقبل.

* هَل يتم استحصال أموال مِن الأندية مقابل اجراء نشاطاتها عَلى ملعب المدرسة التخصصية وغيرها مِن النشاطات؟

- نحن لا نأخذ نِهائياً أيّة مبالغ مِن المُنتخبات الوطنية، بل عَلى العكس نحن داعمون لها. لربما اذا كانت هنالك أندية تتدرب أو تلعب مُباريات الدوري عَلى ملعب المدرسة نأخذ رسماً بسيطاً جداً ليُساعد عَلى الأقلّ بصيانة الملعب. نحتاج للمُستلزمات الكهربائية وأدوات أخرى وهنالك اثاث وأدوات تعرضت للضرر وبهذه الأموال يمكننا ان نشتري المُستلزمات والأدوات وإبدال التآلف منها والحمامات تحتاج إلى صيانة وكذلك أرضية الملعب. وهذه الأموال تساعد فقط عَلى صيانة وادامة الملعب ولا تذهب إلى أمور أخرى.

* كيف تقيم عملكم في اللجنة الفنية بالإتّحاد؟ 

- بالنسبة لي أنا خارج هذه اللجنة منذ مُدّة. والكثير مِن اللوائح التي اقرت لصالح هذه اللجنة وواجباتها ومهامها تخلت عنها - اللجنة الفنية - لأسباب ربما أعضاء اللجنة التنفيذية يعرفونها. واصبحت اللجنة تهتم كثيراً بالدورات التدريبية واقامت الكثير منها في عموم المُحافظات ونجحت في هذا الجانب بشكل كبير جداً. وغاب عنها أيضاً الكثير في جوانب أخرى مِن الجوانب الفنية المتعلقة بتطور اللعبة بحدّ ذاتها سواء كان في الأندية أو المُنتخبات وحَتّى الفئات العمرية. وباعتقادي، هي اسغتنت عن الكثير مِن واجباتها لصالح لجنة المُنتخبات ويحتاج الأمر إلى عودة متجددة إلى اللجنة الفنية للاهتمام بمشاريعها ومهامها وتطويرها واعتبر لجنة التطوير هي الأهم في اتّحاد كُرَة القدم العراقي وفي كُلّ دول العالم. ومِن الصعب، ان نُغير الكثير مِن النقاط بسبب آلية العمل والتوقيتات وطريقة تفكير الاخوان في الإتّحاد وحَتّى لجنة المنتخبات توقفت فترة مِن الفترات وربما تعاود عملها.

* عندما قُدمت أسماء المُدربين لقيادة مُنتخباتنا طالبت باعطاء الفرصة لشقيقك التوأم غسان، هَل باعتقادك انه يستطيع العمل في ظروف كهذه مُختلفة عمّا موجود في السويد؟

- هو رجل مجتهد وحصل عَلى شهادات وعمل وما يزال يعمل في أندية متطورة جداً، وكان لاعِباً مُحترفاً لأكثر مِن 15 عاماً في أوروبا بالإضافة إلى تاريخه. يجب علينا ان نستفاد ونستثمر الطاقات المبعدة عن البلد وهو استحقاق لكُلّ العراقيين ويجب ان يأخذوا دورهم في بِناء بلدهم. هنالك محاربة فعلية للكفاءات العراقية العائدة مِن المهجر والكثير منهم لم يستطع ان يضع قدمه إلا بعد ان واجه حرباً شرسة مِن المؤسسات اجمعها ومِن دُون استثناء. لذلك عَلى الاخوة في إتّحاد كُرَة القدم ووزارة الشباب والرياضة ان يوفروا البيئة المُناسبة لهم وان يساعدوهم عَلى أقلّ تقدير. كُلّ وسائل الإعلام كانت مقصرة بشكل كبير اتجاه الاخوان الأكفاء مِن المُدربين في خارج العراق وكذلك الإداريين ولم يعطوهم حقهم والصورة لم تكن واضحة ولم يستطيعوا التواصل معهم بصورة صحيحة ونتمنّى ان يكون لهم دور أكبر في السنوات المُقبلة.

* كيف تصف واقع الرياضة العراقية حالياً؟

- الرياضة العراقية مازالت تعاني وفي كافة مفاصلها ومنها كُرَة القدم، لكننا رغم كُلّ هذه المتاعب والظروف الصعبة يحاول رياضيونا ان يقدموا  شيئاً ويتنافسوا ويحققوا البُطولات للعراق. وفي الوقت نفسه الرياضة تحتاج إلى المال ومِن دُونه ستتأخر وكما نشاهد بسبب قلة الموارد المالية الدوريات قليلة بالنسبة للفئات العمرية وهذا سينعكس سلباً في المُستقبل عَلى مُنتخباتنا. مُستوى الدعم خلال هذا السنوات قليل وسنعاني مِن ناحية التجهيز الرياضي والمُعسكرات وكذلك توفير البيئة الملائمة للاعِب وكذلك النقل والتخصيص المالي وتقليص الكوادر التدريبية. وبالتالي، علينا ان نضع الحلول لهذا الواقع الجديد وعلينا ان نبحث عن الكفاءات التي تستطيع ان تعمل في ظل هذا الواقع الصعب والكثيرون مِن العراقيين يشعرون بالمسؤولية ومحبون للعبتهم وعَلى الإتّحادات الرياضية ان تلتفت لهكذا نوعية مِن الكفاءات وتمنحهم الفرصة.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

هادي جلو مرعي ... تفاصيل أكثر
سهى الطائي ... تفاصيل أكثر
صالح هيجل الدفاعي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
ريسان الخزعلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
هادي جلو مرعي ... تفاصيل أكثر
احسان جواد كاظم ... تفاصيل أكثر
جواد علي كسار ... تفاصيل أكثر
صادق كاظم ... تفاصيل أكثر
هادي جلو مرعي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
ريسان الخزعلي ... تفاصيل أكثر
د. كريم شغيدل ... تفاصيل أكثر
هادي جلو مرعي ... تفاصيل أكثر
علي قاسم الكعبي ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
ريسان الخزعلي ... تفاصيل أكثر
غياث الكاتب ... تفاصيل أكثر
هادي جلو مرعي ... تفاصيل أكثر