اللغة الفرنسية بديلا عن الانكليزية في البرلمان الاوربي

عدد القراءات : 5827
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
اللغة الفرنسية بديلا عن الانكليزية في البرلمان الاوربي

الحقيقة- متابعة

 

ما تزال نتائج الاستفتاء البريطاني الذي أسفر فوز حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي تهيمن على عناوين الصحف البريطانية، فصحيفة فاينانشال تايمز ركزت على حالة التململ في الأسواق العالمية والبورصات، في الوقت الذي كان رئيس الوزراء ديفيد كاميرون يحاول طمـأنة المستثمرين أن البلاد قوية ويمكنها مواجهة التداعيات السلبية لنتائج الاستفتاء بنجاح.وشرحت الصحيفة في صفحاتها الداخلية التي صدرت، اليوم، ما يتعلق بالمادة 50 من اتفاقية لشبونة، وبحثت في خلفيات عدم رغبة بريطانيا عدم الشروع في تنفيذها.وتقول الصحيفة، "لا يوجد اي قانون بريطاني تم إبطاله، أو أي التزام دولي أخل به في هذا الموضوع، وأن الاتحاد الأوروبي لا يملك قانونا بموجبه يمكن أن يجبر بريطانيا على تفعيل المادة 50 وتقديم طلب رسمي بالانسحاب".ويذهب كاتب المقال جورج باركر إلى أن الاستفتاء بمثابة الاستشارة التي لا تلزم الحكومة بتطبيقها، وأنه يبقى شأنا داخليا، في حين لا شيء من الناحية القانونية تغير على مستوى الاتحاد الأوروبي، الذي تبقى بريطانيا عضوا فيه، إلا إذا أرادت الحكومة تغييره حينما تسعى بشكل رسمي لتكبيق المادة 50 من اتفاقية لشبونة".وكتب مراسل الصحيفة في بروكسل غي شازان، حول اللغة الفرنسية وإمكانية أن تكون اللغة الأولى للاتحاد الأروبي، بعد مغادرة بريطانيا.وقال شازان إن جون لوك ميلونشو عضو البرلمان الأوروبي ورئيس حزب اليسار في فرنسا، كتب على موقع تويتر قائلا، إن "اللغة الإنجليزية لا يمكن أن تكون اللغة الثالثة للبرلمان الأوروبي بعد مغادرة بريطانيا للاتحاد".وأشار إلى أن عددا من الدبلوماسيين قالوا - بشيء من المزاح يقول الكاتب- إن ميلونشو سيشرع من الآن فصاعدا في مخاطبة أعضاء البرلمان باللغتين الفرنسية والألمانية فقط.

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
غرام الربيعي ... تفاصيل أكثر
محمد علي مزهر شعبان ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عماد جاسم ... تفاصيل أكثر
واثق الجابري ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
د.يوسف السعيدي ... تفاصيل أكثر
حيدر محمد الوائلي ... تفاصيل أكثر
تصفح العدد من هنا ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عماد جاسم ... تفاصيل أكثر
حسين الذكر ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
طارق الحارس ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
صادق الهاشمي ... تفاصيل أكثر