الاسبانيون لحكومتهم “افتحوا الحدود لهم، نريد أن نستضيفهم”

عدد القراءات : 4645
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الاسبانيون لحكومتهم “افتحوا الحدود لهم، نريد أن نستضيفهم”

 الحقيقة- متابعة

 

“افتحوا الحدود لهم، نريد أن نستضيفهم” بهذه الشعارات نادى آلاف المتظاهرين الإسبان، مطالبين السلطات الأوروبية فتح حدودها أمام المهاجرين.وسار آلاف المتظاهرين في شوارع برشلونة شمال شرق إسبانيا، وفي مقدمتهم رئيسة بلدية برشلونة آدا كولاو التي تنتمي إلى “حركة الغاضبين” التي أطلقت في سبتمبر/أيلول الماضي فكرة “المدن الملاجئ”.وقدرت الشرطة عدد المتظاهرين بحوالي 9 آلاف شخص، في الوقت الذي تعهدت فيه إسبانيا باستقبال أكثر من 17 ألفا من المهاجرين، لكنها لم تقبل سوى أقل من 600 لاجئ حتى الآن، وأرجعت السلطات هذا التأخير الكبير إلى بطء الإجراءات الإدارية الضرورية في اليونان وإيطاليا.ومنذ نهاية مايو/أيار الفائت بدأت إسبانيا استقبال لاجئين قادمين من مخيمات في أوروبا وتركيا ولبنان.يشار إلى أن نحو 1.3 مليون لاجئ وفدوا في الغالب من بلدان تشهد نزاعات مثل سوريا والعراق، طالبين اللجوء في الاتحاد الأوروبي عام 2015، ووصل مئات الآلاف من هؤلاء بحرا إلى اليونان وإيطاليا.

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

   لا يمكن الإقرار إطلاقا  بأن الأجندات الخارجية وحدها هي من تقف وراء الجماعات التكفيرية الارهابية التي اجتاحت ما تسمى بالمدن السنية، فالعاقل والواعي يعلم ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
د. غالب الدعمي ... تفاصيل أكثر
عمار العامري ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
مصطفى الهايم ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
صادق الهاشمي الرد على المحلل السياسي العراقي محمود الهاشمي ... تفاصيل أكثر
حسين الذكر ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عمار العامري ... تفاصيل أكثر
الشيخ طه العبيدي  لطالما طبَّلت طبول الشر والعدوان داعمة الدولة المزعومة على أرض العراق والشام، وجنّدت لها الجيوش وأنفقت مليارات الدولارات في شراء الذمم والنفوس ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
غرام الربيعي ... تفاصيل أكثر
عزيز الدفاعي ... تفاصيل أكثر
عن الشهداء الشيوعيين تحديداً..!! ... تفاصيل أكثر