السابع من صفر.. ذكرى ولادة باب الحوائج وكاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)

عدد القراءات : 12997
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
السابع من صفر.. ذكرى ولادة باب الحوائج وكاظم الغيظ الإمام موسى   بن جعفر (عليه السلام)

مرت علينا أمس الأول ذكرى ولادة سابع أئمة أهل البيت (عليهم ‌السلام) هو كبير القدر عظيم الشأن، جاد في العبادة مشهور بالكرامات، كاظم الغيظ عاف عن الناس، هو العبد الصالح وباب الحوائج إلى الله، هو الإمام موسى بن جعفر ابن محمد الصادق معجزة الإسلام ومفخرة الإنسانية على مرّ العصور وعبر الأجيال، لم تسمع الدنيا بمثله فضلا ونبلا وعلماً وكمالا، سار عليه‌ السلام على منهاج جدّه رسول الله (صلى ‌الله‌ عليه‌ و آله)‌ وآبائه المعصومين علي أمير المؤمنين والحسن والحسين وعلي ومحمد وجعفر عليهم السلام أجمعين في الاهتمام بشؤون الرسالة الإلهية وصيانتها من الضياع والتحريف، والجدّ في صيانة الأمة من الانهيار والاضمحلال، ومقارعة الظالمين وتأييد الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر للصدّ من تمادي الحكام في الظلم والاستبداد.

إعداد- علي لعيبي

 

ولادته

 كانت أم الإمام موسى الكاظم (عليه ‌السلام) من النسوة اللاتي جلبن لأسواق يثرب، وقد خصّها الله بالفضل وعناها بالشرف فصارت وعاءً للإمامة والكرامة وتزوّج بها أبو عبد الله، فكانت من أعزّ نسائه وأحبهن إليه، وآثرهن عنده. اختلف المؤرخون في نسبها فقيل: إنها أندلسية، وتكنّى لؤلؤة، وقيل: إنّها رومية، وقيل إنها من أجلّ بيوت الأعاجم، وكانت السيدة حميدة تعامل في بيتها معاملة كريمة، فكانت موضع عناية وتقدير عند جميع العلويات، كما أن الإمام الصادق (عليه ‌السلام) كان يغدق عليها بمعروفه، وقد رأى فيها وفور العقل والكمال، وحسن الإيمان وأثنى عليها ثناءً عاطراً، فقال فيها: (حميدة مصفاة من الأدناس كسبيكة الذهب، مازالت الأملاك تحرسها حتى أديت إليّ كرامة من الله وللحجة من بعدي...) وقد غذّاها الإمام الصادق بعلومه حتى أصبحت في طليعة نساء عصرها علماً وورعاً وإيماناً، وعهد إليها بتفقيه النساء المسلمات وتعليمهن الأحكام الشرعية، وأجدر بها أن تحتل هذه المكانة، وأن تكون من ألمع نساء عصرها في العفّة والفقه والكمال.

الوليد المبارك

 سافر الإمام أبو عبد الله إلى بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج، فحمل زوجته حميدة معه، وبعد الانتهاء من مراسيمه قفلوا راجعين إلى يثرب، فلمّا انتهوا إلى (الأبواء). أحسّت حميدة بالطلق فأرسلت خلف الإمام تخبره بالأمر، لأنه قد عهد إليها أن لا تسبقه بشأن وليده، وكان أبو عبد الله يتناول طعام الغداء مع جماعة من أصحابه، فلما وافاه النبأ المسرّ قام مبادراً إليها فلم يلبث قليلاً حتى وضعت حميدة سيداً من سادات المسلمين، وإماماً من أئمة أهل البيت (عليهم‌ السلام). لقد أشرقت الدنيا بهذا المولود المبارك الذي ما ولد ـ في عصره ـ أيمن، ولا أكثر عائدة ولطفاً على الإسلام منه. وكانت ولادته في سنة (١٢٨هـ) وقيل سنة (١٢٩هـ) وذلك في أيام حكم عبد الملك بن مروان لقد ولد أبرّ الناس، وأعطفهم على الفقراء، وأكثرهم عناءً ومحنة في سبيل الله وأعظمهم عبادة وخوفاً من الله. وبادر الإمام أبو عبد الله فتناول وليده فأجرى عليه مراسيم الولادة الشرعية فأذّن في أذنه اليمنى، وأقام في اليسرى. وانطلق الإمام أبو عبد الله عائداً إلى أصحابه، وقد علت على ثغره ابتسامة فبادره أصحابه قائلين: أسرّك الله وجعلنا فداك يا سيدنا ، ما فعلت حميدة ؟ فبشرهم بمولوده المبارك، وعرّفهم عظيم أمره قائلاً: (قد وهب الله لي غلاماً، وهو خير من برأ الله). أجل أنه خير من برأ الله علماً وتقوىً وصلاحاً، وتحرّجاً في الدين وأحاط الإمام أصحابه علماً بأن وليده من أئمة أهل البيت (عليهم ‌السلام) الذين فرض الله طاعتهم على عباده قائلاً لهم: (فدونكم، فو الله هو صاحبكم).

حب وتكريم

 قطع الإمام موسى شوطاً من طفولته وهو ناعم البال يستقبل الحياة كل يوم بحفاوة وتكريم، فأبوه يغدق عليه بعطفه المستفيض، وجماهير المسلمين تقابله بالعناية والتكريم، وقد قدمه الإمام الصادق (عليه ‌السلام) على بقية ولده، وحمل له من الحب ما لا يحمله لغيره، فمن مظاهر ودّه أنه وهب له قطعة من أرض تسمى البسرية، كان قد اشتراها بستة وعشرين ألف دينار. وتكلّم الإمام موسى وهو طفل بكلام أثار إعجاب أبيه فاندفع أبوه قائلاً: (الحمد لله الذي جعلك خلفاً من الآباء، وسروراً من الأبناء، وعوضاً عن الأصدقاء). وكان عليه السلام أسمر شديد السمرة، ربع القامة، كث اللحية، حسن الوجه، نحيف الجسم. وحاكى الإمام موسى في هيبته هيبة الأنبياء، وبدت في ملامح شكله سيماء الأئمة الطاهرين من آبائه، فما رآه أحد إلاّ هابه وأكبره. ومن كناه؛ أبو الحسن الأول، أبو الحسن الماضي، أبو إبراهيم، أبو علي، أبو إسماعيل. أما ألقابه: فتدل على بعض مظاهر شخصيته، وجملة من جوانب عظمته، وهي كما يلي:

الصابر: لأنه صبر على الآلام والخطوب التي تلقاها من حكام الجور.

الزاهر: لأنه زهر بأخلاقه الشريفة وكرمه المضيء الذي مثل به خلق جده الرسول (صلى ‌الله‌ عليه‌ و آله)‌.

العبد الصالح: لعبادته، واجتهاده في الطاعة.

السيد: لأنه من سادات المسلمين.

الوفي: لأنه أوفى إنسان خلقا في عصره، فقد كان وفيّاً بارّاً بإخوانه وشيعته وبارّاً حتى بأعدائه والحاقدين عليه.

الأمين: وقد كان أمينا على شؤون الدين وأحكامه، وأميناً على أمور المسلمين.

الكاظم: وإنما لقّب بذلك لما كظمه من الغيظ عما فعل به الظالمون من التنكيل والإرهاق حتى قضى شهيداً مسموماً في ظلمات السجون. لم يبد لأحد آلامه وأشجانه بل قابل ذلك بالشكر لله والثناء عليه.

ذو النفس الزكية: وذلك لصفاء ذاته التي لم تتلوّث بمآثم الحياة ولا بأقذار المادة حتى سمت، وانبتلت عن النظير.

باب الحوائج: وهذا أكثر ألقابه ذكراً، وأشهرها ذيوعاً وانتشاراً، فقد اشتهر بين العام والخاص أنه ما قصده مكروب أو حزين إلا فرّج الله آلامه وأحزانه وما استجار أحد بضريحه المقدس إلا قضيت حوائجه، ورجع إلى أهله مثلوج القلب مستريح الفكر مما ألم به من طوارق الزمن وفجائع الأيام، وقد آمن بذلك جمهور شيعته بل عموم المسلمين على اختلاف طبقاتهم ونزعاتهم، فهذا شيخ الحنابلة وعميدهم الروحي أبو علي الخلال يقول: (ما همّني أمر فقصدت قبر موسى بن جعفر إلا سهّل الله تعالى لي ما أحب). وقال الإمام الشافعي: (قبر موسى الكاظم الترياق المجرَّب).

حياته

ولما كانت ولادة الإمام موسى بن جعفر عليه السلام نهاية العهد الأموي، فقد عاصر أيّام انهيار هذا البيت الذي عاث باسم الخلافة النبويّة في أرض الإسلام فساداً. وعاصر أيضاً بدايات نشوء الحكم العبّاسي الذي استولى على مركز القيادة في العالم الإسلامي تحت شعار الدعوة إلى الرضا من آل محمد صلى ‌الله ‌عليه ‌و آله‌ وسلم .وعاش في ظلّ أبيه الصادق (عليه ‌السلام) عقدين من عمره المبارك وتفيّأ بظلال علوم والده الكريم ومدرسته الربّانية التي استقطبت بأشعتها النافذة العالم الإسلامي بل الإنساني أجمع. فعاصر حكم السفّاح ثم حكم المنصور الذي اغتال أباه في الخامس والعشرين من شوال سنة (١٤٨ هـ) وتصدّى لمنصب الإمامة بعد أبيه الصادق (عليه ‌السلام) في ظروف حرجة كان يخشى فيها على حياته. وقد أحكم الإمام الصادق عليه ‌السلام التدبير للحفاظ على ولده موسى ليضمن استمرار حركة الرسالة الإلهية في أقسى الظروف السياسية، حتى أينعت ثمار هذه الشجرة الباسقة خلال ثلاثة عقود من عمره العامر بالهدى، وتنفّس هواء الحرية بشكل نسبي في أيّام المهدي العبّاسي وما يقرب من عقد في أيام حكم هارون. لقد عاش الإمام موسى الكاظم عليه ‌السلام ثلاثة عقود من عمره المبارك والحكم العبّاسي لمّا يستفحل، ولكنه قد عانى من الضغوط في عقده الأخير ضغوطاً قلّما عاناها أحد من أئمة أهل البيت (عليهم ‌السلام) من الأمويين وممن سبق هارون من العباسيين من حيث السجن المستمرّ والاغتيالات المتتالية حتى القتل في سبيل الله على يدي عملاء السلطة الحاكمة باسم الله ورسوله. وقد روي أنّ هارون خاطب الرسول الأعظم (صلى ‌الله ‌عليه ‌و آله)‌ معتذراً منه في اعتقال سبطه موسى بن جعفر عليه ‌السلام. زاعماً أنّ وجوده بين ظهراني الأمة سبب للفرقة... وهكذا تحكم القبضة على رقاب المسلمين بل وأئمة المسلمين.. 

وقد كانت مدرسته العلمية الزاخرة بالعلماء وطلاّب المعرفة تشكّل تحدّياً إسلامياً حضاريّاً وتقف أمام تراث كل الحضارات الوافدة وتربي الفطاحل من العلماء والمجتهدين وتبلور المنهج المعرفي للعلوم الإسلامية والإنسانية معاً. كما كانت نشاطاته التربوية والتنظيمية تكشف عن عنايته الفائقة بالجماعة الصالحة وتخطيطه لمستقبل الأمةً الإسلامية الزاهر والزاخر بالطليعة الواعية التي حفظت لنا تراث ذلك العصر الذهبي العامر بمعارف أهل البيت (عليهم‌ السلام) وعلوم مدرستهم التي فاقت كل المدارس العلمية في ذلك العصر وأخذت تزهر وتزدهر يوماً بعد يوم حتى عصرنا هذا.

اغتياله

عانى الإمام الكاظم (عليه ‌السلام) أقسى ألوان الخطوب والتنكيل، فتكبيل بالقيود، وتضييق شديد في التعامل معه ومنعه من الاتصال بالناس، وأذى مرهق، وبعد ما صبّ هارون عليه جميع أنواع الأذى أقدم على قتله بشكل لم يسبق له نظير، محاولاً التخلص من مسؤولية قتله وذهب أكثر المؤرخين والمترجمين للإمام إلى أن هارون أوعز إلى السندي بن شاهك الأثيم بقتل الإمام (عليه‌ السلام) فاستجابت نفسه الخبيثة لذلك وأقدم على تنفيذ أفظع جريمة في الإسلام فاغتال حفيد النبي العظيم (صلى‌ الله‌ عليه‌ و آله)‌. فعمد السندي إلى رطب فوضع فيه سماً فاتكاً وقدّمه للإمام فأكل منه عشر رطبات فقال له السندي (زد على ذلك) فرمقه الإمام بطرفه وقال له: (حسبك قد بلغت ما تحتاج إليه). ولمّا تناول الإمام تلك الرطبات المسمومة تسمّم بدنه وأخذ يعاني آلاماً شديدة وأوجاعاً قاسية، قد حفت به الشرطة القساة ولازمه السندي بن شاهك الخبيث فكان يسمعه في كل مرة أخشن الكلام وأغلظه، ومنع عنه جميع الإسعافات ليعجل له النهاية المحتومة. وفي الأثناء استدعى السندي بعض الشخصيات والوجوه المعروفة في قاعة السجن، وكانوا ثمانين شخصاً كما حدّث بذلك بعض شيوخ العامة ـ حيث يقول: أحضرنا السندي فلما حضرنا انبرى إلينا فقال: انظروا إلى هذا الرجل هل حدث به حدث؟ فإنّ الناس يزعمون أنّه قد فُعل به مكروه، ويكثرون من ذلك، وهذا منزله وفراشه موسّع عليه غير مضيّق، ولم يرد به أمير المؤمنين ـ يعني هارون ـ سوءاً وإنما ينتظره أن يقدم فيناظره، وها هو ذا موسّع عليه في جميع أموره فاسألوه. يقول الراوي: ولم يكن لنا همّ سوى مشاهدة الإمام (عليه‌ السلام) ومقابلته فلما دنونا منه لم نر مثله قطّ في فضله ونسكه فانبرى إلينا وقال لنا: (أما ما ذكر من التوسعة، وما أشبه ذلك، فهو على ما ذكر، غير أني أُخبركم أيها النفر أني قد سقيت السمّ في تسع تمرات، وأني أصفر غداً وبعد غد أموت). ولمّا سمع السندي ذلك انهارت قواه واضطرب مثل السعفة التي تلعب بها الرياح العاصفة فقد أفسد عليه ما رامه من الحصول على البراءة من المسؤولية في قتله. لقد لحق الإمام عليه السلام بالرفيق الأعلى وفاضت نفسه الزكية إلى بارئها فاظلمَّت الدنيا لفقده وأشرقت الآخرة بقدومه، وقد خسر الإسلام والمسلمون ألمع شخصية كانت تذبّ عن كيان الإسلام، وتنافح عن كلمة التوحيد وتطالب بحقوق المسلمين وتشجب كل اعتداء غادر عليهم.

فسلام عليك يا ابن رسول الله ،يوم ولدت، ويوم استشهدت، ويوم تبعث حياً. والمشهور أن وفاة الإمام (عليه‌ السلام) كانت سنة (١٨٣هـ) لخمس بقين من شهر رجب. وكانت وفاته في يوم الجمعة وعمره الشريف كان يوم استشهاده خمساً وخمسين سنة أو أربعاً وخمسين سنة.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي صغيري الجميل: هاهو العيد قد أصبح على الأبواب، وهاهم جميعاً..أهلك وصحبك ومعهم الأمكنة يفتقدون حضورك وسط هذا الضجيج المسمى العيد، لكني أعلم انك هناك ايضاً ... تفاصيل أكثر
علي علي     ما لايخفى على القاصي والداني، أن العراق بلد لا تشمل قاطنيه الآية الكريمة: غير المغضوب عليهم..! إذ مر عليه من الأحداث مايفوق ... تفاصيل أكثر
علي علي    في مثل يقوله العراقيون ينعتون فيه تقادم الأشياء ومضي زمن طويل عليها: (من قالوا بلى) ولتفسيره ذهب المفسرون مذاهب عدة، لست بصددها في ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي   يقول أميل سيوران في كتابه (المياه كلّها بلون الغرق)"الحزن شهية لا تشبعها أيّ مصيبة" ومع اني على يقين بكون سيوران لم يتعرف على الحزن ... تفاصيل أكثر
سيف العلي   إيرك، هو احد ممثلي الدعاية لسكائر مارلبورو الذي توفي بعد صراع طويل مع مرض في الرئتين، والذي بدأ بالتدخين منذ السن الرابعة عشرة الى ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي اكثر من اربع عشرة سنة ذهبت ونحن لا فعل لنا سوى اننا نتحسر على ان نرى وطناً حقيقياً يخدمه ابناؤه البررة ، ويعيش فيه ... تفاصيل أكثر
علي علي   "الرؤية من دون تنفيذ مجرد حلم، والتنفيذ من دون رؤية مجرد مضيعة للوقت، أما الرؤية والتنفيذ مجتمعان، فيمكن أن يغيرا العالم".   المقولة أعلاه ... تفاصيل أكثر
فالح مكطوف*   إن ظهور مؤسسة السجناء السياسيين، وإصدار قانونها بعيد سقوط النظام السابق وبوقت مبكر نوعا ما، لم تكن مصادفة في كل الأحوال، لاسيما اذا ما ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي عندما وضع زرياب وتراً خامساً لآلة العود الموسيقية لم يأت بضلالة، بل انه كان ضمن قضية عمل على حلها ، وهي قضية ايصال صوت ... تفاصيل أكثر
طارق الحارس 1  ان أراد أي أحد الدليل على تدخل السياسة بالرياضة فليسأل الإمارات عن سبب عدم السماح للاعب علي عدنان بدخول أراضيها مع المنتخب الوطني العراقي ... تفاصيل أكثر
علي علي   يحكى أن ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة وهم؛ عالم دين- محامي- فيزيائي. وعند لحظة الإعدام تقدم عالم الدين ووضعوا رأسه تحت المقصلة، ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي    في مقالي هذا أود ان اكون قريباً من الاسئلة التي تطرح عن تجديد السؤال الديني، وسط رغبة بتكرار الدعوة الى اسكات ما ليس له ... تفاصيل أكثر
علي علي     اللسان، قطعة اللحم هذه التي لايتجاوز وزنها بضع مئات من الغرامات، قال فيه كثيرون، وتكلم عنه الرائحون والغادون، وقطعا قالوا ماقالوه باستخدام ألسنتهم ... تفاصيل أكثر
انوار عبد الكاظم الربيعي الامام علي، هو ثروة معنوية ازلية يمكن لها في كل زمان اظهار نفسها باعتبارها نظاما اخلاقيا وسموا روحيا وعملا تنويريا .. ونحن ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي   في مقالي اليوم سأسرد بعض الحوادث المؤلمة التي عرّضنا لها بعض ساستنا، وسودوا وجوهنا أمام الله وخلقه، وهي حوادث مضحكة حد الوجع، لان ... تفاصيل أكثر
علي علي     يطل علينا بين آونة وأخرى ابتكار جهاز جديد أو تقنية غريبة، لها تماس مباشر بجانب من جوانب حياتنا، وعادة ما يتفاعل هذا الجديد ... تفاصيل أكثر
غرام الربيعي كنت قد أعددت في وقت سابق بحثاً حول سيميائية الفن ودلالات اللون وتعرفت إلى معنى السيميائية المشتقة من الكلمة الأغريقية) semeion وتعني إشارة .ودراسة الإشارات ... تفاصيل أكثر
د. غسان السعد  بعباءته الحريرية السوداء الموشاة بالذهب، يطأ محمد بن سلمان البيت الأبيض، ليلتقي الرئيس ذا الشعر الأصفر، الذي تجاوز كل البروتوكولات الدبلوماسية حيث تعامل ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
طارق الحارس ... تفاصيل أكثر