رسالة الى علي رشم

عدد القراءات : 16932
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
رسالة الى علي رشم

صباح الخميس، ذهب جواد الحمراني الى مستشفى الحلة ليعود بالولد الساعدي الجميل علي رشم، كان علي رشم قد أطفأ عيون العالم صباح ذلك الخميس،ربما حين عاد جواد الحمراني بجسد علي رشم كان يردد :"دوخنه المغيسل ماكو شياب على الدجة ذهب كلهم يلمعون"، ربما كان العراق كله عبارة عن دكة لغسل الشهداء من العراق لينتقلوا الى وطن جديد هيأه الله لأحبابه العراقيين وهم يفدون اليه بثياب مصبوغة بالدماء،واشهد ان علي رشم حين غفا على دكة التغسيل كان قطعة من ذهب حسيني، اتيقن ان غرفة العناية المركزة عند الله لن تدوخ باستخراج الشظايا واكمال الفراغات في الاجساد العراقية التي فارقت اهاليها بسبب جموح احد البهايم الذي اراد ان يتغدى مع النبي ص واله،هكذا بكل بساطة دخل الحمراني ليخرج علي رشم من صالة العناية المركزة في مستشفى الحلة،،اي عناية مركزة في العراق تخرجك الى الموت يابن رشم ايها النحيل مثل ناي والجميل مثل غفران والوديع مثل مستغفر والشاعر مثل همسة والناطق مثل شاهد وشهيد، لم اكن حاضرا حين شيعوك في مدينة الصدر وربما ردد بعضهم هوسة علي عذيب ال حسن: القاسم:ضاج عليه خل يتنومس زامل بيه ..،لكنني سبقتك في الطريق الى النجف لانتظرك في منتصف الطريق بين مدينة الصدر وقبرك النجفي، كنت انت مغمض العينين ابو حسين، لابد ان تكون مغمض العينين لان هذا المشهد الذي نمر فيه حزين مثل قلب زينب ع،وانت اخوها، لكني ساعمل مراسلا عندك ايها الكبير،ساقول لك ان الطريق الى النجف كان فارغا بمجرد الخروج من سيطرة الدورة، كان الطريق فارغا لان الجميع تعب من عاشوراء، كانت عقارب الساعة تتسارع، وتابوتك الذي يزفونه الى تراب علي ع يطير فوق جناح الغياب،الشمس تصبغ وجوهنا بالحزن الاصفر، وعلمك المرفرف فرح مثل طفلة بلعبة جديدة، لاادري هل كنا الدفانين ام المدفونين؟ وكانك تصرخ بنا:الى اين تذهبون بي؟لماذا انتم مسرعون هكذا؟ هل تريدون ان تهجمون بتابوتي على داعش حتى تنفجر عبوة تافهة في وجهي؟دخيل الله ما زال لدي الكثير من التراب الذي كان من المفترض ان ادوس عليه ببسطالي،اعلم انه سيكون لحافي هذه الليلة، ومازالت في راسي الكثير من الصور الشعرية التي لم اكتبها بعد، مازال الكثير من هؤلاء الدواعش ينتظرون ان امر قربهم ليهربوا من بياضي،ابو حسين انا اخوك وانا عمك، انا من يفكر بدلا عنك في هذه اللحظات التي تسير بك في طريق لن تعود اليه مرة ثانية ابدا.

كتبها: وجيه عباس وحسين القاصد وصلاح منسي
اوصلها له: ملك الموت العراقي

تابوتك يسير والشمس في اخر اشراقة على جسدك الغافي تصبغه بالمغيب،كل ايامك ونهاراتك سواء بعد هذه الاشراقة.. (وهم عدكم صبح يهل المكَابر؟)..اشعر بروحك وهي اقرب الى دمعة تترقرق في عيون من يحبونك وفي ايدي الملائكة لتزور زيارتك الاخيرة وانت تتعطر بمرقد علي ع، لااعلم لماذا يسرعون بك الى التراب، انا اعلم انك تريد ان تقول لهم لاتسرعوا بالغياب، يكفيكم عمر كامل ساجيء اليكم على هيئة طفل يريد ان يسترجع العابه القديمة ليلعب بها وجسده يشخب جراحاته الشهيدة، هذه الاشجار التي حركت اغصانها والرياح التي هبت والتراب الذي تطاير كلهم يؤدون لك التحية العسكرية وانت تمطر عليهم بالغفران وتقول:كل موت دون الحسين قليل،اطمئنك :سوف يتذكرك الجميع ، كلما مروا ووجدوا طريقاً آمنا، كلما وصلوا الى بيوتهم سالمين، كلما لعب الاطفالُ وتؤرق ابتساماتهم عبوة حاقدة، انت ايها الراكض الى الله بسرعة الحب،ايها المتفائل بحياة غيرك، ايها الجسر الذي قرر ان يحمل الناس من الحرب الى السلام، ايها الجميل الجميل، لله ماأجملك .. وانت تطوف في عيون الجميع ، لتتربع على القلب، كم كان عمرك ؟؟ اعلم انك من مواليد 1988 ،لم تتزوج ولم تلد للعراق يتيما ولم تولد يتيما، فلماذا اخترت ان تيتّم الاخرين،كم قطعت باتجاه العراق،لاشك انك كنت تفكر أن..،لكنه نداء العراق، نداء (عليّ العالمين ) ..
نداء الحسين وهو يشدك نحو غايتك ، ويقول لك : (هيهات منا الذلة )،إي ياعلي فمثلك لايرضى بالذلة ، ومثلك لايبايع مثلهم .. ومثلك لايرضى ان يطرق بابه غريب دعيّ ، ومثلك يموت من اجل الحياة ولايعيش من اجل الموت، كلنا نعيش كي نموت  الا انت فقد مت كي يعيش اهلك وناسك واصدقاؤك ،سيترقبك كل قطاع في (الجوادر )،ايها الطفل الذي تربى بين هذي الجوادر وكأنها تقول للناس: عيشوا ماشئتم فسوف تحتاجون جوادرنا لمآتمكم واعراسكم وفصولكم، ايها الجادر المنصوب في قلب المدينة ايها الوقف على راس المعزين وانت تستقبل اهلك ومن عرفك ومن لم يعرفك، سوف تفتقدك المنصة الطاهرة،لأنك صنت شرفها ايها الشاعر الذي كتب قصيدته بدمه،القصائد التي لم تصبغ وجهها بالاحمر ستبدو ذابلة امام فورة دمك وانت تقطف زهرة القصائد، يكفيك انك جعلت جميع الشعراء يتراكضون خلفك وانت ترمي لهم بمطالع القصائد ليكملوا حضورهم، سوف نراك حين يفوز منتخب الكرة ونقول لك:انهم لعبوا وفازوا ياعلي، ياعلي : انهم لعبوا وفازوا لأنك استشهدت من اجل بلدك ورفعته، ياعلي : لقد التحق الاطفال في دراستهم هذا العام وسيسألهم المعلم عن طريقهم وكيف وصلوا الى المدارس ؟ وسوف يشكرونك كثيرا  ويترحمون عليك  لانك عبّدت طريقهم بالامان بعد ان انفجرت العبوة الاخيرة بوجهك فعلموا ان الطريق امنة وينبغي عليهم الذهاب الى المدارس،ياعلي : اشهد لنا عند ربك بأننا مبتلون بساسة قلوبهم معهم وسيوفهم علينا، اشهد لنا عند ربك بأننا نحب الحسين ، ونموت على حب الحسين، اشهد لنا عند الحسين بأن العراق هو الحسين
وان الشعائر الحسينية هذا العام اقيمت في جرف النصر بفضل اتباع الحسين، بفضلك وفضل اصحابك ياعلي، هناك ، وحين كنت تفكر بقصيدة عذراء لم يمسسها شعر ، ويدك على الزناد خشية ان يختل وزن القصيدة حين يدنو منها الطارئون، هناك وانت مصاب بالعراق مهووس بالعراق، هل تراك شفيت ؟ ام ان العراق قرر ان يستعيد عافيته فاحتاج دماءك، اشعر بأنك حين عانقت موتك كنت تفكر بشيلة الام العراقية التي رمتها على البرلمانيين فلم يفهموا رسالتها وجعلوا شيلتها منديلا لدموعهم، لكنك فهمت رسالتها وكأنك تقول:عد عيناج يمه، ابشري يمه، وركضت باتجاه الرصاص ، وكأنك على موعد معه ..
وكان علي طفلا صغيرا يفكر ان يكبر ويصبح طبيبا ، مهندسا .. وكان مشاكسا بهدوئه الجميل ، والجميع يحبونه .. كانت مدرسته التي تئن الآن على فراقه ، تفتح ذراعيها كل صباح ، وتقول : ياعلي .. ادخل فانت ابتسامة الصباح، وتدخل مدججا بدعاء امك ، ويبدأ الدرس ، وتبدأ الأسئلة، ويسألك اصحابك عن درس الانشاء ويطلبون منك ان تكتب لهم ، ويهمس في اذنك أحدهم ويقول:علاوي : اريدك تكتبلي قصيدة لحبيبتي، فتعده بأنك ستكتب له ولجميع الاصدقاء قصيدة الحب الكبرى ..
وها انت تكتبها،لكنك لم تكتف بكتابتها ، فقد يصعب عليهم فهمها .. لذلك ركضت الى جرف النصر كي تشرحها لنا جميعا .. لقد قال المتنبي:
       حتى رجعت واقلامي قوائل لي:
        المجد للسيف ليس المجد للقلم
هكذا قتلك شرف الكلمة ، فمن يؤمن بشعره يدافع عنه ، كي لايقتربوا من مخيلته ، ولا يلوثوا ورود البوح التي تترعرع في ذهنه ، ولا يقفوا بينه وبين ابتسامة طفل، علي .. ايها القادم من طين الأنين ، من نسل المعاناة ، لماذا،لأنك شاعر،شاعرٌ حتى بموتك، هي قصيدتك الاخيرة ، التي سيصفق لها كل من يمر بسلام ولاتعترضه سيطرة وهمية، ستصفق لك سورة الفاتحة، لأنك ترجمت مايريده قراؤها حين يذكرونك،سيذكرونك كثيرا، كلما مروا من اللطيفية آمنين ،كلما اطمأن حزام بغداد، اذا كنت قد استشهدت في جرف الصخر، فإن ابتسامتك جرف (الفخر ) وعمقه، السلام عليك يوم كتبت ويوم قرأت ويوم تبعث شعرا ،الصلاة والسلام عليك  ياعلي رشم، اذهب الى جوار (علي العالمين ) .. وفي رحمة ارحم الراحمين ،اهرب بطهرك من دنس الأرض فقد احتاجتك السماء لتنضم الى ركب الحسين،ياعلي نحن من نجرُّ عربة أبي سفيان بعد أن أغلق بابه بوجه المكّيين نكاية بفيلم الرسالة،تسفر الحضارة عن وجهها في الشرق الأوسخ،لكن الشرق عقيم،والحضارة عاقر،ننسلُّ من أقدم مرحاض أثري،نحمل ابريق أبي سفيان،نصبُّ الماء على أنياب هند فينبجس كبد حمزة،ونغسل الماء من ذنوبه حين يتقاطر على رأس يزيد فيتراءى لنا إصبع الحسين،عميانا تسير بنا الحضارة ألف عام،ولكن التاريخ يسير بنا الى الوراء، نلجُ بيت الأحزان،أكياس للحزن غير نافدة الصلاحية،حزن معتّق لكربلاء أنبت مدنا للدمع في الحدقة،وحزنا لعيال الله وهي تعمّد بالقاني وجه التاريخ،يابيت الأحزان بربك قلْ لي:كيف حملتَ الوجع العلوي؟وكيف أماطت فاطمة وجه التاريخ على وجع فأرتدَّ بصيرا؟..أفتح صرة عبد الله،رضيع الرمل،وافتح صرة وهب النصراني،وصرة هذا الدم المتجمع تحت ثياب الله،تتقاطر جراحاتنا على الجرف فيحملها دجلةُ في جريِه،موثوقة الكفين،يرهقها ذباح سلفي يلقي في النهر تعاويذ الماء فتجري مثل جثث الموتى:
علاوي نهرك حَمرْ، وإعيونه جنْ وجّرنْ
روجاتك المامشن،عافن الطين إوجَـرن
أجرنْ دموع الكَلبْ، لكن تراهه أوجـرن
والماي غطّى الرمش،والرمش حدر الجفن
غمّضْ إبنص النهر،وأحسب البردي جفـن
ياما حسبتك فطن،تدري الكَلوب الـجِفنْ
من وجّريت الكَلبْ،شاب الجدم والجِرن، والشاهد أعمى،مائة هامة تمشي فوق الماء وتسعى،والناس سكارى،مائة مظلوم يمشي بين اضالعه الماءُ،والناس سكارى ،تخرج فوق مآذنهم اجساد نام عليها العشب،تؤذّن بالغافين:هلي الضيّعوني... ولاحاكم الا الفتوى... كل يشهر سلاحه الذي يجيده بوجه العراق ،وعاظ السلاطين أبقوا دورهم آمنة،وسبايانا تتوزع في المنافي،أعانوا على هذا  الكفر العلني،والساكت عنه هيئة غلمان داعشية، لكن ماذا افعل بهذين العينين اللتين اغرقهما الدمع عليك ياصاحبي،ربما تفترق الرؤوس،وتوزعنا الرماح،وتملأ دماؤنا غرف المجاهدين،لكن أين أذهب انا بهذه الذكريات،لقد أتعبني رأسي ياصاحبي،وأنا أنتظر ماانتظر، لكن حضورك الغى غيابنا بالكامل، وياايها الوطني،لقد وصلت السكين إلى الرقبة،فعراقنا محرّم،ويومنا عاشور،وأربع هامات تغني الشاميَّ والمكيَّ والفول السوداني عن فريضة الركوع أمام قِبلَة الذبح،فهم المجاهدون،ونحن الأنصار بأوردتنا الناضحة بالدم العبيط المتوجه الى قبرك،المشهد متوّرم،والمخرج أعمى،وعشر إطلاقات...إذا كنت حاضرا على هدفك...دكَـ عيني...دكَـ ..... الجندي الاسرائيلي يقول( دعونا نقتلهم إذا كان هذا سيذهب بهم إلى الجنّة)،وتنظيم القاعدة الحامضي الداعشي  يقول(ماذا تنتظرون،الجهاد فرض عين،والحور تنتظركم)،وحتّى (لا تضوج ) حوريات المجاهدين ،وأخوهن الاسرائيلي،من الانتظار الذي أدمنه أولاد الخايبة،فقد هرعنا نلبس أكفاننا،ونغتسل من جنابة أفكار الدشداشة المكفوفة بانتظار الدفنة الأخيرة،"لقد خلقنا الله عرايا وعلّمنا الأنبياء الخجل"،إلاّ العراقيين،فقد علمتنا حروب القاعدين واليائسين من محيض المحابر، كيف نواري سوءاتنا بورق التواليت،لأن (الكلينكس) المستورد من (إدارة مكة المكرمة لدعم المجاهدين)الذاهبين إلى العراق، رجس من عمل (الواد سيّد الشغال) ،وهم يؤذنون في زبالة أبي سفيان،وأعني داره الوحيدة الباقية من  صرايف السلف : لادين لـلإرهاب، ولا وطن للكباب المشوي في حيِّ الأمين، وإبوبقر البغدادي يبسمل فوق أضحياتنا بمسبحته ،وانت تهتف مع الكميت:
"وقالوا ترابيٌّ هواه وانني      بذلك أُدعى بينهم،وأُلقَّبُ"
وتتمايل مع النواب وتهتف:
عراقيٌّ هواي وشيمةٌ فينا الهوى خَبَلُ،
وأشهد  أنني لست طائفيا،فأنا أمقت الطائف التي رمت وجه محمد(ص) بالطابوق الحجري قبل أن ترسل مفخخيها ليموتوا بين حياتنا،هذه الطفلة التي أهدوها دمية جميلة مفخخة!،لأنهم ينظرون إلينا كأي ( منغولي ) ينتظر دوره في عبوة مؤجلة.
[رسالة امجد] ثم صلاح منسي كتب رسالة الى علي رشم: رسالة علي رشم .. من هناك :
أنني بخير .. الكثير من التراب والرطوبة والبرد لا تعني شيئا .. الدفان ادهشني .. متمرس على الدفن وكأنه يلعب الورق كما الأمريكيين . حاولت النهوض كثيرا لكنني لم أستطع .. ليس الموت من منعني .. الشظايا ثقيلة . أنا بخير لكنني خائف جدا . لم أجرب أن أكون وحيدا بهذا الشكل . ربما لو سنحت الفرصة وعدت من جديد لكتبت قصيدة جيدة عن الذي بقى وحيدا . وحيدا لأن الأصدقاء الذين ماتوا قبلي خرجوا بنزهة ولم يعرفوا أنني هنا . الموت شيء رهيب . فأنت تشعر باناقتك كلها وتصفيفة شعرك رغم أنك ميت .. روحي مازالت تتنفس . شعري مازال أسود ويلمع حتى في القبر . عندما دخلت الى المعركة الأولى كنت خائفا من الموت . لكن دعاء أمي ساري المفعول . وعند المعركة الثانية بدأ الموت بالأنسحاب . الكثير من الأموات يجعلون الموت أمرا سهلا كأشعال سيكارة . لم أتصور الموت بهذه السهولة والجمال . سرير أبيض كبير . وأوراق بيضاء وقلم . ووقت رائع لأنهاء ما بدأته من شعر .
أنا حزين فقط لأنني لا أستطيع أن اضغط لكم ( أعجبني ) على تعليقاتكم . وحزين أكثر لأن أمي لن تنام هذا الليلة . وربما ستبرد كثيرا . أذ سمعت من بعض الميتين أن البرد هذا العام كان سريعا .
حزين لأنني لم أستطع أن أمسك قاتلي . كم تمنيت أن أقول له ( أبتسم لأنك قتلت شاعرا ) كما كان لوركا يردد عند موته .
أعرف أنكم لن تستطيعوا أن تمنعوا أنفسكم من الحزن . ولا حتى أنا .
أمي .. أعرف أن كلمة بطل لن تجفف دمعة أزلية باقية على خدك .. لكن صدقيني .. أنا الأن هادئ كحمامة . وملك الموت كان مهذبا معي بطريقة رائعة ( ربما كان شاعرا).. كان مبتسما كثيرا . ملابسه حديثة ونظيفة . قال لي :هل نذهب ؟ فوافقت .
سرت معه الى حيث سأرتاح كثيرا ،حبيبتي .. النسيان أكثر وجعا من أي شيء .. أذا ما شعرت أنكِ بحاجة ألي ، رددي قصائدي . حتى وأن كانت بصوت منخفض .
أصدقائي ،تحدثوا عني من وقت لآخر.. أذا ما رأيتم فتاة جميلة قولوا لها لو كان علي هنا لأبتسم أو ربما كتب ومضة،أذا ما شربتم الشاي الذي أحبه فأطلبوا واحدا آخر . ربما سأشعر بسخونته وحلاوة (الداخل)، ولاتنسوا أن قطاعات المدينة تعرفني  فلا داعي لأن تخبروها بأنني ميت. ربما هي خلايا نائمة للشعر. وبلدي يغرق بالشعر، أخيرا: كم تمنيت أن يكون فوق قبري قلم، الشهيد علي رشم، شكرا لكم على لقب (الشهيد) أحببته كثيرا.
وداعة الله ياعلاوي ياموهوب

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

كتاب الحقيقة

عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
غرام الربيعي ... تفاصيل أكثر
محمد علي مزهر شعبان ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عماد جاسم ... تفاصيل أكثر
واثق الجابري ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
د.يوسف السعيدي ... تفاصيل أكثر
حيدر محمد الوائلي ... تفاصيل أكثر
تصفح العدد من هنا ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
عماد جاسم ... تفاصيل أكثر
حسين الذكر ... تفاصيل أكثر
عدنان الفضلي ... تفاصيل أكثر
طارق الحارس ... تفاصيل أكثر
علي علي ... تفاصيل أكثر
صادق الهاشمي ... تفاصيل أكثر